فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 2271

{الْكِتَابَ} للجنس أي من أهل تلاوة كتب الله فحق من جهل أحدهما أن لا يكفر بالباقي لتصديق بعضها بعضًا.

تناظر وفد نجران وأحبار اليهود في حضرته صلى الله عليه وسلم وقال كل فريق للآخر: لستم على شيء .

{كَذَلِكَ} أي مثل ذلك القول الذي سمعت به {قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ} كعبدة الأصنام, والمعطّلة لأهل كل دين. وفيه توبيخ لانتظامهم مع علمهم في سلك الجهلة {فَاللَّهُ يَحْكُمُ} أي بين اليهود والنصارى يقسم لكل ما يستحقه.

{أَنْ يُذْكَرَ} ثاني مفعولي منع, ويجوز أن يحذف الجار مع أن، وينصب مفعولًا له أي كراهة أن يذكر.

والسبب فيه أن النصارى كانوا يطرحون الأذى في بيت المقدس, ويمنعون من الصلاة فيه، والروم خرّبوه, وأحرقوا التوراة وقتلوا وسبوا .

وقيل: هو منعهم الرسول الله صلى الله عليه وسلم أن يدخل المسجد الحرام عام الحديبية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت