فهرس الكتاب
(136) فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (137) صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ (138) قُلْ أَتُحَاجُّونَنَا فِي اللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ وَلَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ (139) أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطَ كَانُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (140) تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (141) البقرة: 135 - 141.
{بَلْ مِلَّةَ} أي نكون أهل ملته, أو نتبعها، أو كونوا أو اتبعوا. وقرئ: بالرفع، أي ملته ملتنا، أو أمرنا ملته، أو نحن ملته أي أهلها. {حَنِيفًا} مائلًا عن كل دين, حالٌ من المضاف إليه، نحو: رأيت وجه هند قائمة {وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} تعريضٌ بأهل الكتاب.
{قُولُوا} خطابٌ للمؤمنين, أو للكافرين، أي قولوا لتكونوا على الحق {وَالْأَسْبَاطِ} حفدة يعقوب {أَحَدٍ} بمعنى الجماعة. ليصحّ دخول {بَيْنَ} عليه أي لا نؤمن ببعض ونكفر ببعض كاليهود والنصارى {بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ} تبكيتٌ فجاء بكلمة الشك فرضًا أي أن حصلوا دينا يماثله في السداد {فَقَدِ اهْتَدَوْا} , وقيل: هو باء الاستعانة، نحو: كتبت بالقلم، أي: بشهادة مثل شهادتكم. وقرئ: (بما آمنتم) , و: (بالذي آمنتم) .