أو: عطفا على {فضلاً} ، أي: سخرنا له الطير.
وإنّما لم يقل: {فَضْلاً} تأويب الجبال معه والطّير؟ لما فيه من الفخامة والكبرياء بجعل الجبال؛ كالعقلاء الّذين إذا أمرهم أطاعوا.
{وَأَلَنَّا} جعلناه ليّناً؛ كالطّين، فصرَّفه بيده كيف شاء.
أو: لَانَ له لشدّة قوّته.
وقرئ: {صابغات} وهي: الدّروع الضافية، وهو أوّل من اتّخذها.
{وَقَدَّرَ} لا تجعل المسامير دقاقاً فتقلق، ولا غلاظاً فتفْصِمَ الحَلَق.
وقيل: لم تكن مسمّرة.
[والسّرد: نسج الدّرع.
{واعملوا} الضّمير لدواد - عليه السلام - وأهله.
{و} سخرنا {لسليمان الرّيحَ} على نصبها.