أو ولسليمان - عليه السلام - {الرّيحُ} مسخّرة، على رفعها.
{غُدُوُّهَا} جريها بالغداة مسيرة شهر، وكذا بالعشيّ.
وقرئ: {غدوتها وروحتها} .
وروي لبعض أصحاب سليمان مكتوب بناحية دجلة: نحن تركناه وما ملكنا وجدناه، غدونا من إصْطَخْرَ فقلناه، ونحن رائحون منه فبائتون بالشّام إن شاء الله.
أراد بعين القطر: معدن النّحاس، أي: أساله فصار قطراً، تسمية بما يؤول إليه، كـ {أعصر خمرا} .
{بِإِذْنِ رَبّهِ} بأمره.
{يَزِغْ} يعدل.
{عَنْ أَمْرِنَا} وهو طاعة سليمان - عليه السلام -.
وقرئ: {يُزِغ} من أزاغه.
{السعير} عذاب الآخرة.
عن ابن عباس -رضي الله عنهما-: كان معه ملك ومعه سوط من نار، كلّما استعصى عليه جنيّ ضربه.
المحاريب: المجالس الشّريفة الّتي يحامي عليها، أو المساجد.