والتّماثيل: صور الملائكة والنّبيين، كانت تعمل في المساجد من نحاس وصفر ورخام ليتعبد النّاس لعبادتهم.
قيل: لم يكن اتخاذ التصاوير إذ ذاك محرّماً.
أو: لم يكن على صور الحيوان.
أو: كانت محذوفة الرؤوس.
والجوابي: الحياض الكبار؛ لأنّها تجبي الماء، أي: تجمعها.
وهي صفة غالبة؛ كالدابّة.
قيل: كان يقعد على الجفنة ألف رجل.
وقرئ: بحذف الياء اكتفاء بالكسرة.
{راسيات} ثابتات على الأثافي، لا تنزل عنها لعظمها.
{اعملوا} حكاية ما قيل لهم.