{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ} نختبركم هل تثبتون وتسلمون لحكم الله أم لا {بِشَيْءٍ} قليل من هذه البلايا {وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ} المسترجعين.
وعن النبي صلى الله عليه وسلم: (من استرجع عند المصيبة جبر الله مصيبته وأحسن عقباه وجعل له خلفا صالحا يرضاه) .
وإنما قلل ليؤذن أن كل بلاء ففوقه ما يقل إليه وليريهم أن رحمته لا تزايلهم. وإنما وعدهم ذلك قبل كونه ليوطنوا عليه نفوسهم. و {وَنَقْصٍ} عطفٌ على {بِشَيْءٍ} , أو {الْخَوْفِ} ، {وَبَشِّرِ} الخطاب للرسول ولمن يتأتى منه ذلك.
وعن الشافعي رضي الله عنه: الخوف خوف الله, والجوع صيام رمضان, والنقص من الأموال الزكاة والصدقات, ومن الأنفس الأمراض, ومن الثمرات موت الأولاد.
والصلاة الحنو وضعت موضع الرأفة, وجمع بينها وبين الرحمة أي عليهم رأفة بعد رأفة ورحمة أي بعد رحمة {وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} حيث سلموا لأمر الله.