فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 2271

وقرئ: (ألاَ) للتنبيه والوقف على حجة {فَلَا تَخْشَوْهُمْ} أي مطاعنهم {وَاخْشَوْنِي} فلا تخالفوني أي ولأتم أمرتكم ، أو واخشوني لأوفقكم ولأتم, أو عطف على {لِئَلَّا يَكُونَ} وفي الحديث: (تمام النعمة دخول الجنة) .

{كَمَا أَرْسَلْنَا} أي ولأتم نعمتي بثواب الآخرة كما أتممتها في الدنيا بالإرسال, أو يتعلق بما بعده أي كما ذكرتكم بالإرسال {فَاذْكُرُونِي} بالطاعة {أَذْكُرْكُمْ} بالثواب {وَاشْكُرُوا لِي} نعمتي ولا تجحدوها.

أي هم أموات, بل هم أحياء {وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ} كيف حالهم في حياتهم. وعن الحسن: أن الشهداء أحياء عند الله تعرض أرزاقهم على أرواحهم فيصل إليهم الروح والفرح .

وقيل: نزلت في شهداء بدر وهم أربعة عشر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت