فهرس الكتاب
وقيل الإشراق: وقت صلاة الفجر؛ لانتهائه بالشروق، مِنْ: أشرق دخل في الشَرق.
و {يُسَبِّحْنَ} حال بمعنى: مسبِّحات.
واختير الفعل؛ لدلالته على حدوث التسبيح من الجبال شيئاً بعد شيء.
ولم يرد الحدوث في {مَحْشُورَةً} ؛ لأنّ حشرها جملة أدل على القدرة فجاء بها اسماً لا فعلاً.
ابن عباس -رضي الله عنهما-: كان إذا سبَّح جاوبته الجبال بالتّسبيح، واجتمعت إليه الطّير فسبَّحت، فذلك حَشْرها.
وقرئ: {والطيرُ محشورةٌ} برفعها أي: كلّ واحد من الجبال والطير له، لداود - عليه السلام - أيّ: لأجل تسبيحه.
الأوَّاب: المسبِّح؛ لأنّه يرجِّع التّسبيح.
أو: لأنّ عادة الأوّاب - وهو التوّاب - أن يُديم ذكرَ الله تعالى ... وتسبيحه.
أو: الضّمير لله تعالى، أيّ: كلّ من داود والجبال والطير مسبِّح لله.
(شَدَدْنَا) قوّيناه.
وقرئ: بالتشديد؛ للمبالغة.