فهرس الكتاب

الصفحة 1824 من 2271

وقيل الإشراق: وقت صلاة الفجر؛ لانتهائه بالشروق، مِنْ: أشرق دخل في الشَرق.

و {يُسَبِّحْنَ} حال بمعنى: مسبِّحات.

واختير الفعل؛ لدلالته على حدوث التسبيح من الجبال شيئاً بعد شيء.

ولم يرد الحدوث في {مَحْشُورَةً} ؛ لأنّ حشرها جملة أدل على القدرة فجاء بها اسماً لا فعلاً.

ابن عباس -رضي الله عنهما-: كان إذا سبَّح جاوبته الجبال بالتّسبيح، واجتمعت إليه الطّير فسبَّحت، فذلك حَشْرها.

وقرئ: {والطيرُ محشورةٌ} برفعها أي: كلّ واحد من الجبال والطير له، لداود - عليه السلام - أيّ: لأجل تسبيحه.

الأوَّاب: المسبِّح؛ لأنّه يرجِّع التّسبيح.

أو: لأنّ عادة الأوّاب - وهو التوّاب - أن يُديم ذكرَ الله تعالى ... وتسبيحه.

أو: الضّمير لله تعالى، أيّ: كلّ من داود والجبال والطير مسبِّح لله.

(شَدَدْنَا) قوّيناه.

وقرئ: بالتشديد؛ للمبالغة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت