فهرس الكتاب
قيل: كان يبيت حول محرابه أربعون ألف مستلئم يحرُسُونه.
أو: ألقى الله هيبتَه في قلوب قومه.
ادّعى رجلٌ على آخر بقرة، فعجز عن البينة، فأوحى الله تعالى إليه، أن اقتُل المدّعَى عليه، فأعلم الرّجل فقال: لم أؤاخذ به، بل بأنّي قتلتُ أبا الرّجل غيلةً، فقتله، فقال النّاس: إن أذنبنا ذنباً أظهره الله عليه، فهابوه.
{الحكمة} الزّبور، والشّرائع.
الفصل: التّمييز، فقيل للكلام البيِّن: فصْل، أي: مفصولاً؛ لأنّه نقيض الملتبس، معناه: البيّن من الكلام، بأن لا يُخطي مظانَّ الفصل والوصل، فلا يقف في كلمة الشهادة على المستثنى منه، وكذا مظان العطف وتركه، ونحوهما.