فهرس الكتاب
عوتب داود - عليه السلام - حين سأل أُوْرِيَّا أن ينزل له عن امرأته، فاستحيا أن يردّه ففعل، فتزوجها، مع أنّه كان عادةً في زمانه، وقيل: على أن خطبها بعد ما خطبها أوريا.
وأمّا ما يرويه القصاص، يُجَلّ منصب نبي الله عنه، وإنّما عرّض بالقصة ولم يصرح؛ لأنّ التعريض أبلغ في التوبيخ؛ لأنّه إذا عَلِمَه وتأمّل كان أعظم أثراً، مع ما فيه من حُسْن الأدب.
وإنّما كان على وجه التحاكم؛ ليحكم بما حكم به، فيكون محجوجاً، ومعترفاً على نفسه بالظلم.
ومعنى الاستفهام في هذا، الدلالة على أنّه نبأٌ عجيبٌ، حقُّه أن لا يَخفى.