آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ (200) وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (201) أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ (202) وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (203) البقرة: 197 - 203
{الْحَجُّ} أي وقته {أَشْهُرٌ} شوال, وذو القعدة, وتسع ذي الحجة, وليلة النحر عند الشافعي. وعشر ذي الحجة عند أبي حنيفة، وذو الحجة كله عند مالك.
وفائدة التوقيت عدم انعقاد الإحرام في غيرها عند الشافعي، وكراهته عند أبي حنيفة، وإنما سمي الشهرين وبعضًا أشهرًا لقوله: {فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} التحريم: 4، أو نُزِّل البعض منزلة الكل نحو: رأيتك على عهد فلان، وإنما رآه في ساعة منه.
ووجه مذهب مالك أن العمرة لا تستحب فيها عند عمر وابن عمر؛ فكأنها أخلصت للحج دون العمرة. وقيل: وجهه أن الرمي يقع في أيام النحر, أو أن المرأة إذا