وقرئ: بضمّ الصّاد من الصّدود، أي: يعرضون عن الحقّ؛ لأجلّ هذا المثل.
وقيل: من الصديد، وهو الجلبة، وهما لغتان، كـ"يَعْكِفُ".
{أَآلِهَتُنَا} يعنون أنّ آلهتنا ليست عندك خيراً من عيسى، فإذا كان من حصب جهنّم، هان أمر آلهتنا.
أي: ما ضربوا لك هذا المثل إِلاَّ للجدل، لا لطلب الحقّ.
{خَصِمُونَ} شداد الخصومة، كقوله: {قَوْمًا لُدًّا} [مريم:97] ، أي: المراد بـ"ما"إنّما
هو الأصنام.