فهرس الكتاب

الصفحة 2259 من 2271

والإنكار متوجّهٌ إلى النداء من الخارج، كعادة الأجلاف، لا على كونه من وجوه الحجرات أو أدبارها، فلا اختصاص بقُطرٍ من أقطارها.

والوراء: الخارج قدّاماً أو خلفاً.

الحجرة: الرّقعة من الأرض المحجورة بحائط، فُعْلَةٌ بمعنى: مفعولة، كغُرفَة وجمعها: الحُجُرات بضمتين، وبضمّةٍ مع فتح الجيم أو تسكينها، وقرئ بهنّ جميعا.

والمراد: حُجُراتُ نساء الرّسول - صلى الله عليه وسلم -، يحتمل أنّهم نادوه جميعاً من وراء كلّ حجرة، أو: بعضٌ من هذه، وبعضٌ من هذه، أو: من حجرته الّتي كان فيها، وإنّما جمعت إجلالاً للرسول - صلى الله عليه وسلم -.

وعن الأصمّ: أنّ الذي ناداه عيينة بن حصن، والأقرع بن حابس، وإنّما أسند إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت