واللّمز: الطّعن، والضّرب باللّسان.
وقرئ: بضمّ الميم، أي: وانتهوا أيها المؤمنون عن عيب أنفسكم، دون من لا يدين بدينكم. ففي الحديث:"اذكروا الفاجر بما فيه كي يحذره النّاس".
أو: لا يعب بعضكم بعضاً، لأنّه إذا عاب المؤمنُ المؤمنَ فقد عاب نفسه، أو: لا تفعلوا ما تُلْمَزُون به.
التّنابز: التّداعي، والمنهي عنه تلقيبٌ يكرهه المدعو به، وإلاّ فلا بأس، لقوله - صلى الله عليه وسلم:"من حق المؤمن على أخيه أن يسميه بأحب أسمائه إليه".
ولهذا كانت التّكنية من السنّة.