بأربعة أشهر وعشرا، وتقدم الناسخ في التلاوة لا في النزول كما في ... {سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ} البقرة: 142 مع {قَدْ نَرَى} البقرة: 144، ونسخت النفقة بإرثهن، ولا سكنى لهن عند أبي حنيفة , وعندنا قولان {فِي مَا فَعَلْنَ} من التعرض للخطّاب.
{وَلِلْمُطَلَّقَاتِ} عمهن بالمتعة فقبل به، وقيل عم التمتيع الواجب والمستحب، وقيل: يريد نفقة العدة.
{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ (243) وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (244) مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (245) } البقرة: 243 - 245.