فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 2271

{أَلَمْ} تقرير وتعجيب لمن سمع بقصتهم من أهل الكتاب, أو لمن لم يسمع، لأنّه كالمثل {هُمْ} أهل داوردان قرية قبل واسط هربوا من الطاعون، أو في قوم من بني إسرائيل دعوا إلى الجهاد فهربوا {أُلُوفٌ} عشرة، أو ثلاثون، أو سبعون.

وإنما لم يقل: فأماتهم، للدلالة على أنه كأنهم أمروا فامتثلوا بلا إباء. كما قال: {كُنْ فَيَكُونُ} . وفيه تشجيع على الجهاد لأنّه إذا لم ينفع المفر من الموت، فالأولى أن يكون في سبيله ولذلك أتبعه الأمر بالقتال.

{لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ} حيث أحياهم ليعتبروا, أو بصّرهم باقتصاص خبرهم {سَمِيعٌ} لقول المتخلفين والسابقين {عَلِيمٌ} بما يضمرونه.

الإقراض مثل لتقديم العمل، والقرض الحسن هو الجهاد، أو النفقة في سبيله {فَيُضَاعِفَهُ} الواحد بسبعمائة, أو كثيرة لا يعلم كنهها إلا الله {وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} فيجازيكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت