{التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ} صندوق التوراة, كان موسى صلى الله عليه وسلم إذا قاتل قدّمه فيسكنون إليه ولا يفرّون. السكينة: الطمأنينة، أو صورة كانت فيه فيزف التابوت نحو العدوّ فيمضون معه، فإذا استقرّ نزل النصر {وَبَقِيَّةٌ} هي رُضاض الألواح, وعصى موسى, وثيابه وشيء من التوراة، وكان رفعه الله بعد موسى فنزلت به الملائكة، وكان آية لاصطفاء طالوت.
وقيل: كان مع أنبياء بني إسرائيل يستفتحون به. فلما غيرت بنو إسرائيل وأراد الله أن يملّك طالوت ساقتها الملائكة إليه.
وقرئ: (التابوه) بالهاء وهي لغة الأنصار. والتابوت (فعلوت) من التوب، وهو الرجوع، لأنه ظرف يرجع إليه ما يخرج منه، أو يرجع إليه للحاجة. لا (فاعول) لقلة نحو: سلس ولأن تركيبه غير معروف إذ لا يعرف تبت لمعنى بخلاف تاب لأن فاعولا لا يعرف فإنه كثير.