فهرس الكتاب

الصفحة 375 من 2271

وقرئ: (يُخْذِلُكُمْ) ، من أخذله إذا جعله مخذولًا. {وَعَلَى اللَّهِ} أي فليخلصوه بالتوكل لأن إيمانهم يقتضيه.

يقال غلّ شيئًا من المغنم غلولًا وأغلّ إغلالًا، إذا أخذه في خفية. وأغلّ الجازر، سرق شيئًا من اللحم مع الجلد. وأغله: إذا وجده غالًا، كأبخله. أي النبوة تنافي الغلول. وكذلك معنى قراءة البناء للمفعول أي ما صح أن يوجد غالًا.

نزلت في غنائم أحد حين ترك الرماة المركز وطلبوا الغنيمة وقالوا: تركنا بقية إخواننا وقوفًا، فقال صلى الله عليه وسلم: (بل ظنتم أنا نغل ولا نقسم لكم) .

أو سمّي حرمان بعض الغزاة غلولًا تغليظًا على ما روي أنه صلى الله عليه وسلم بعث طلائع فغنمت غنائم فقسمها فلم يقسم للطلائع فنزلت.

{يَأْتِ} يَوم القيامة بالشيء الذي غله بعينه يحمله كما جاء في الحديث:"جاء يوم القيامة يحمله على عنقه"، أو يأت بما احتمله من وباله. ولم يقل: يوفّى ما كسب، ليتصل به بل جاء بعامّ يدخل فيه الغال وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت