فهرس الكتاب

الصفحة 376 من 2271

{هُمْ دَرَجَاتٌ} أي هم متفاوتون, أو لتفاوت الثواب والعقاب, أو منازل المثابين والمعاقبين.

{مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ} لأنهم هم المنتفعون بمبعثه {مِنْ أَنْفُسِهِمْ} عربيًا مثلهم، أو من ولد إسماعيل كما أنهم من ولده، ووجه المنة أنه إذا اتحد اللسان سهل عليهم أخذ ما يجب أخذه عنه. وفيه شرفٌ لهم.

وقرئ: (من أَنْفَسِهِم) ، أي أشرفهم، لأن عدنان ذروة ولد إسماعيل، ومضر ذروة نزار بن معد بن عدنان، وخندف ذروة مضر، ومدركة ذروة خندف، وقريش ذروة مدركة، وذروة قريش محمد صلى الله عليه وسلم.

وفيما خطب به أبو طالب ثم إن ابن أخي هذا محمد بن عبد الله من لا يوزن به فتى من قريش إلا رجح به، وهو والله بعد هذا له نبأ عظيم, وخطر جليل.

وقرئ: (لَمِنْ مَنِّ الله) أي منه, أو بعثه, أو يكون مرفوعًا أي لمن منّ الله وقتُ بعثه {وَيُزَكِّيهِمْ} يطهرهم من دنس القلوب, ونجاسة الجوارح بالخبائث, أو يأخذ منهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت