فهرس الكتاب

الصفحة 392 من 2271

استطاعتهم قال صلى الله عليه وسلم لعمران بن الحصين: (صل قائمًا فإن لم تستطع فقاعدًا فإن لم تستطع فعلى جنب، تومئ إيماء) .

وهذه حجة للشافعي رحمه الله في إضجاع المريض على جنبه، وعند أبي حنيفة رحمه الله يستلقي حتى إذا وجد خفة قعد.

{وَعَلَى جُنُوبِهِمْ} حالٌ أي مضطجعين {وَيَتَفَكَّرُونَ} أي في إبداع صنعها. قال النبيّ صلى الله عليه وسلم:"لا عبادة كالتفكر"أي يتفكرون قائلين: {مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا} بلا حكمة. ويجوز كون باطلًا حالًا من هذا، وهذا إشارةٌ إلى الخلق, ويراد به المخلوق, أو إلى السموات والأرض لأنهما بمعنى المخلوق.

{سُبْحَانَكَ} : اعتراضٌ للتنزيه من العبث {فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ} أي فقد أبلغت فيه. كقولهم: من أدرك مرعى الصمان فقد أدرك {مِنْ أَنْصَارٍ} بشفاعة وغيرها تقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت