فهرس الكتاب

الصفحة 411 من 2271

فبعث إليهما لا تفرّقا من مال أوس شيئًا فإنّ الله قد جعل لهنّ نصيبًا ولم يبين حتى يبين فنزلت {يُوصِيكُمُ اللَّهُ} النساء: 11, فأعطى أم كجة الثمن، والبنات الثلثين، والباقي ابني العم.

أي حضر قسمة التركة {أُولُو الْقُرْبَى} ممن لا يرث منه أي مما ترك، وهو أمر ندب، وقيل: للوجوب. وقيل: منسوخ بآية الميراث كالوصية.

والقول المعروف تلطيف القول لهم، والاعتذار إليهم، وأن لا يمنوا عليهم.

{لَوْ} مع خبره صلة الذين. والمراد بهم: الأوصياء، أي أمروا ليخشوا الله وليشفقوا على من في حجورهم، خوفهم على ذريتهم لو تركوهم ضعافًا أي ليقدّروا ذلك في أنفسهم، أو ليخشوا على اليتامى من الضياع.

[أو: ليخش الذين عند المريض ربهم، أو على أولاد المريض فلا تقولوا له قدم مالك، فيستغرقه بالوصايا، أو ليخش الورثة وليشفقوا على من حضر القسمة من ضعفاء أقاربهم وليقدروا أنهم لوكانوا أولادهم هل خافوا عليهم الحرمان والمعنى] : وليخش

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت