فهرس الكتاب

الصفحة 410 من 2271

{إِسْرَافًا وَبِدَارًا} أي مسرفين, ومبادرين كبرهم، أو هما مفعولٌ له أي تقولون ننفق قبل أن يكبروا فينتزع من أيدينا.

{فَلْيَسْتَعْفِفْ} أي إن كان الولي يقتنع بما رزق، وإن كان فقيرًا يأكل قوتًا مقدرًا على الأجرة, أو الاستقراض على ما فيه من الاختلاف.

وعن محمد بن كعب: ينزل نفسه منزلة الأجير فيما لا بدّ منه .

وعن مجاهد: يستسلف، فإذا أيسر أدّى .

واستعف أبلغ من عف كأنه طالبٌ لها.

{فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ} بأنهم قبضوها وبرئت ذممكم منها، وذلك أبعد من التخاصم فلو لم يُشْهِد صدّق باليمين عند أبي حنيفة .

وعند الشافعي عليه البيّنة، مع الإشهاد احترازًا عن تهمة اليمين، أو خوف الضمان .

{حَسِيبًا} كافيًا في الشهادة، أو محاسبًا. فعليكم بالتصادق.

{وَالْأَقْرَبُونَ} المتوارثون من ذوي القربة {مِمَّا قَلَّ} بدل مما ترك {نَصِيبًا} على الاختصاص. أي: أعني نصيبًا مقطوعًا واجبًا, أو مصدر مؤكد أي: قسمة مفروضة.

كان أهل الجاهلية لا يورث النساء فزوى ابنا عم أوس بن الصامت ميراثه عن زوجته أم كجة، وبناته الثلث فشكت إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فقال: ارجعي حتى أنظر ما يحدث الله فنزلت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت