فهرس الكتاب

الصفحة 432 من 2271

وقرئ: (أَحْصَنّ) , {الْمُحْصَنَاتِ} الحرائر, {مِنَ الْعَذَابِ} الحدّ لقوله: {وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا} النور: 2. أي ( .... ) ، ولا رجم عليهن لأنه لا يتنصف.

{ذَلِكَ} أي نكاح الأمة {لِمَنْ خَشِيَ} الإثم لغلبة الشهوة. مستعارٌ من العنت, وهو: انكسار العظم بعد الجبر، أو لمن خشي الحدّ، لو واقعها {وَأَنْ تَصْبِرُوا} أي عن نكاح الإماء.

عن النبي صلى الله عليه وسلم:"الحرائر صلاح البيت، والإماء هلاك البيت".

أصله يريد الله أن يبين لكم فزيدت اللام لتأكيد إرادة التبين كما في: لا أبالك، أي: يريد أن يبين لكم ما هو خفي عنكم من مصالحكم ومناهج الصالحين لتسلكوها فيتوب الله عليكم {مَيْلًا عَظِيمًا} وهو الميل عن الحق.

هم الفجرة، وقيل: اليهود، وقيل: المجوس، قالوا تحلون بنت الخالة والعمة مع تحريمها فانكحوا بنات الأخ والأخت أيضًا فنزلت . أي يريدون أن تكونوا زناة مثلهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت