وقيل لابن عباس: إنها سبع، فقال: هي إلى سبعمائة أقرب، لأنه لا صغيرة مع الإصرار، ولا كبيرة مع الاستغفار .
وقرئ: (يكفر) بالياء . و {مُدْخَلًا} بضم الميم , وفتحه ، بمعنى المكان والمصدر فيهما.
{وَلَا تَتَمَنَّوْا} نهيٌ عن التحاسد، جعل ما قسم لكل أحد بحسب حاله المقتضية للبسط والقبض كسبًا له {مِنْ فَضْلِهِ} من خزائنه، ولا تتمنوا أنصباء غيركم.
قال الرجال: فضلنا على النساء في الدنيا، فنرجو أن نكون كذلك في الآخرة، فقالت أم سلمة في نسوة: ليت الله كتب علينا الجهاد فيكون لنا من الأجر مثل ما لهم فنزلت .
من بيان أي: لكل شيء مما ترك. موالي وراثًا يلونه، أو جعلنا موالي صفة كل أي: لكل قوم جعلناهم موالي، نصيبٌ مما ترك، أو من صلة موالي أي ورّاثًا