فهرس الكتاب
عَنْكَ صُدُودًا (61) فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا (62) أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا (63) وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا (64) فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (65) النساء: 60 - 65
روي أن بشرًا المنافق, و يهوديًا تخاصما فدعاه المنافق إلى ابن الأشرف، واليهودي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ثم احتكما إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، فقضى لليهودي فلم يرض المنافق. وقال: تعال إلى عمر. فدخلا عليه واعترف بأنه لم يرض به فضرب عمر عنقه. وقال: هكذا أقضي لمن لم يرض بقضاء الله ورسوله فسمي الفاروق. أي فرق بين الحق والباطل.
والطاغوت: ابن الأشرف لإفراط طغيانه, أو على التشبيه بالشيطان، أو جعل اختيار غير الرسول عليه تحاكمًا إلى الشيطان لقوله: {وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ} .