فهرس الكتاب

الصفحة 467 من 2271

وقرئ: (لاَ تُكَلَّفْ) بالجزم على النهي، وبالنون وكسر اللام فيهما {وَحَرِّضِ} أي ما عليك إلا التحريض لا التعنيف بهم {الَّذِينَ كَفَرُوا} قريش. وقد كفّ بأسهم، فقد بدا لأبي سفيان. أي {أَشَدُّ بَأْسًا} من قريش {تَنْكِيلًا} تعذيبًا.

الشفاعة الحسنة: ما ابتغي بها وجه الله، أو الدعوة للمسلم، لأنها شفاعة إلى الله. والسيئة: بخلافها. {مُقِيتًا} شهيدًا، أو مقتدرًا. قال:

وَكُنْتُ عَلَى إِساءَته مُقِيتًا

وقال:

أني عَلَى الْحِسَابِ مُقِيتُ

أي أعرف ما عملت من السوء وهو مشتق من القوت لأنه يحفظ النفس.

الأحسن منها أن يقول: (وعليكم السلام ورحمة الله) إذا قال: (السلام عليكم) , وأن تزيد (وبركاته) إذا قال: (ورحمة الله) كما ورد به الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت