فهرس الكتاب

الصفحة 470 من 2271

{فَإِنْ تَوَلَّوْا} عن الإيمان المظاهر بالهجرة {وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ} في الحل والحرم، وإن بذلوا النصرة فلا تقبلوا منهم.

{إِلَّا الَّذِينَ} استثناءٌ من {فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ} ، {يَصِلُونَ} إليهم أي يتصلون بهم.

أبو عبيدة: هو من الانتساب. من وصلت إلى فلان إذا انتميت إليه.

وقيل: لا أثر له للانتساب، فقد قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم من هو من أنسابه. والقوم هم الأسلميون، وادع الرسول صلى الله عليه وسلم هلال بن عويمر الأسلمي, وقت خروجه إلى مكة على أن لا يعينه ولا يعين عليه، و أنّ من لجأ إليه فله من الجوار مثل ما لهلال، أو بنو بكر بن زيد مناة، وكانوا في الصلح.

{أَوْ جَاءُوكُمْ} عطف على صفة قوم، أي: إلى قوم معاهدين، أو ممسكين عن القتال، أو على الصلة، أي: إلا الذين يتصلون بالمعاهدين، أو الذين لا يقاتلونكم وهذا أظهر لقوله: {فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ} ، إذ تقرر أنّ كفهم عن القتال أحد سبي ترك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت