فهرس الكتاب
تعرضهم. وعلى الأول يصحّ أيضًا بأن يأوّل فيجعل اعتزالهم وترك قتالهم بمنزلة اتصالهم بالمكافين، ووجه الأظهرية سلامته عن التأويل.
وقرئ: (جاؤوكم) بغير (أو) فيكون بيانًا لـ {يَصِلُونَ} ، أو بدلًا, أو استئنافًا، أو صفة أخري لقوم.
{حَصِرَتْ} حال بإضمار قد، إذ قرئ: (حَصِرَةً) ، و (حَصِرَاتٍ) ، و (حَاصِرَاتٍ) . أو صفة, أو جاؤوكم قومًا حصرت، أو بيان لجاءوكم، وهم بنو مدلج جاؤوا رسول الله صلى الله عليه وسلم غير مقاتلين.
والحصر الضيق والانقباض ، أي عن أن, أو كراهة أن يقاتلوكم {فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ} بأن لم يتعرضوا لكم.
السلم الانقياد. وقرئ: بسكون اللام مع فتح السين {فَمَا جَعَلَ اللَّهُ} أي ما أذن لكم في أخذهم وقتلهم.
{آخَرِينَ} هم قوم من أسد, وغطفان، كانوا إذا أتوا المدينة أسلموا ليأمنوا، فإذا رجعوا نكثوا .