فهرس الكتاب

الصفحة 471 من 2271

تعرضهم. وعلى الأول يصحّ أيضًا بأن يأوّل فيجعل اعتزالهم وترك قتالهم بمنزلة اتصالهم بالمكافين، ووجه الأظهرية سلامته عن التأويل.

وقرئ: (جاؤوكم) بغير (أو) فيكون بيانًا لـ {يَصِلُونَ} ، أو بدلًا, أو استئنافًا، أو صفة أخري لقوم.

{حَصِرَتْ} حال بإضمار قد، إذ قرئ: (حَصِرَةً) ، و (حَصِرَاتٍ) ، و (حَاصِرَاتٍ) . أو صفة, أو جاؤوكم قومًا حصرت، أو بيان لجاءوكم، وهم بنو مدلج جاؤوا رسول الله صلى الله عليه وسلم غير مقاتلين.

والحصر الضيق والانقباض ، أي عن أن, أو كراهة أن يقاتلوكم {فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ} بأن لم يتعرضوا لكم.

السلم الانقياد. وقرئ: بسكون اللام مع فتح السين {فَمَا جَعَلَ اللَّهُ} أي ما أذن لكم في أخذهم وقتلهم.

{آخَرِينَ} هم قوم من أسد, وغطفان، كانوا إذا أتوا المدينة أسلموا ليأمنوا، فإذا رجعوا نكثوا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت