{فَاذْكُرُوا اللَّهَ} بالتلبية والدعوات، أو بصلاة المغرب والعشاء و {الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ} قزح وهو جبلٌ يقف عليه الإمام كان يوقد فيه في الجاهلية، أو بين مأزمي عرفة إلى وادي محسر.
ومعنى {عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ} مما يليه للفضل، وإلا فكل المزدلفة موقف إلا وادي محسر، أو لأن أعقاب المزدلفة كالمشعر للاتصال. والمشعر: المعلم للعبادة {الْحَرَامِ} لحرمته.
{كَمَا هَدَاكُمْ} مصدرية أو كافة أي اذكروهُ ذكرًا حسنًا كما هداكم هداية حسنة أو كما علّمكم كيف تذكرونه {وَإِنْ كُنْتُمْ} هي الخفيفة من الثقيلة واللام هي الفارقة {الضَّالِّينَ} الجاهلين لا يعرفون كيف تذكرونه.
{مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} ولا يكن من المزدلفة كفعل الحمس ترفعًا عن مساواة الناس في الوقوف بعرفات. و {ثُمَّ} لتفاوت ما بين الإفاضتين. فإن إحداهما صواب والأخرى خطأ. و {النَّاسُ} الحمس ، أي ثم أفيضوا من مزدلفة إلى منى بعد الإفاضة من عرفات.
وقرئ: {النَّاسِ} بالكسر أي الناسي وهو آدم صلى الله عليه وسلم لقوله: {فَنَسِيَ} طه: 115, أي هو شرع قديم.
{وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ} من مخالفتكم {مَنَاسِكَكُمْ} أي عباداتكم الحجية {فَاذْكُرُوا اللَّهَ} أي بالغوا فيه وكانوا إذا قضوا مناسكهم يقفون فيعدّدون فضائل آبائهم. {أَوْ أَشَدَّ} جر عطفًا