حيث قال: المُدن الكبيرة تتكلّم ولا تعلم من أمامك!
يكون أمامك أستاذ الجامعة والقاضي والعالم
فلا بُدّ أن تكون الكلمة بمستوى السامعين ..
رحم الله شيخنا برحمته الواسعة وأسكنه فسيح جناته
وجمعنا به في دار كرامته وبحبوحة جنته
كان أحد الشباب لا يُصلي، ولا يعرف طريق المسجد.
وفي يوم من الأيام رآه إمام المسجد في المسجد، فأراد أن يأخذ بيده ويشد عضده، فزاره في بيته، وكم دُهش عندما علِم بسبب هدايته، ومحافظته على صلاته، بل في صلاته تلك لأول مرة، والتي رآه فيها الإمام.
لعلكم تتساءلون عن السبب؟
قال صاحبنا: تعرفون المجنون"فلان"؟
نعم. ومَن مِنّا لا يعرفه! (مجنون - متخلّف عقليًا - مهبول ... )
أشهر مجنون في القرية! بل يُضرب به المثل!
عُرف ذلك المجنون - جنونًا لا يُرجى برؤه - بمتابعة معدات الشركات! والجري خلف كل شركة تُصلح طريقًا، أو تعمل في الحفريات!
يهيم على وجهه، يجري هنا وهناك من غير غاية ولا هدف.
وقد أصيب ذلك المجنون بمرض"السكر"
كل هذا ليس فيه غرابة.
لَفَتَ نظر ذلك الشاب في يوم من الأيام أن ذلك المجنون يتقيأ، فخاف عليه، لعلمه السابق بإصابته بمرض السكر، فوقف عنده، وقال: اركب معي، لنذهب للمستشفى.
أتدرون بما ردّ عليه المجنون؟؟
قال المجنون للعاقل: أنت لا تصلي!
قال: اركب."ما هو شغلك هذا".
فرد عليه المجنون. قال: لا. ما أركب معك وأنت ما تصلي ... أنت كافر!!!
قال صاحبنا الشاب: اركب، ونصلي قدّام - على الطريق -!
رد المجنون: لا ... هذا المسجد (وكان المسجد قريبا منهم)
قال الشاب: طيب ... إذا صليت تركب معي.
قال المجنون: نعم.
رجع الشاب إلى المسجد القريب، وتوضأ، وصلى، ثم عاد فأخذ المجنون إلى المستشفى.
وبينما هو في طريقه للمستشفى أخذ يتأمل في هذا الراكب إلى جواره
إنه"مجنون"وقد قال ما قال ...