فهرس الكتاب

الصفحة 5762 من 8206

بَيْنِ كَتِفَيْهِ . قَالَ: وَوَثَبَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ الأَنْصَارِ فَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ عَلَى هَامَتِهِ . رواه البخاري .

وروى ابن جرير عن ابن عباس، قال: كانت محنة النساء أن رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم أمر عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: قل لهنّ: إن رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم يبايعكنّ على أن لا تشركن بالله شيئا، وكانت هند بنت عتبة بن ربيعة التي شقت بطن حمزة رحمة الله عليه متنكرة في النساء ، فقالت: إني إن أتكلم يعرفني ، وإن عرفني قتلني ، إنما تنكرت فرَقا من رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، فسكت النسوة اللاتي مع هند، وأبين أن يتكلمن ، قالت هند وهي متنكرة: كيف يقبل من النساء شيئًا لم يقبله من الرجال ؟ فنطر إليها رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم وقال لعمر: قُلْ لَهُنَّ وَلا يسْرِقْنَ، قالت هند: والله إني لأصيب من أبى سفيان الهنات ، وما أدري أيحلهن لي أم لا . قال أبو سفيان: ما أصبت من شيء مضى ، أو قد بقي ، فهو لك حلال فضحك رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم وعرفها ، فدعاها فأتته ، فأخذت بيده ، فعاذت به ، فقال: أنْتِ هنْدٌ ، فقالت: عفا الله عما سلف . فصرف عنها رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم .

وذَكَر ابن كثير قصة تنكّر هند ومبايعتها للنبي صلى الله عليه وسلم ، ثم قال: وهذا أثر غريب وفي بعضه نَكَارَة .

وقال الزيلعي: غريب .

وقال ابن حجر في ترجمة هند رضي الله عنها: ثم أسلمت هي يوم الفتح . وقصتهما في قولها عند بيعة النساء ، وأن لا يَسْرِقْن ولا يَزْنِين ، فقالت: وهل تَزْني الْحُرّة ؟ وعند قوله:""

ولا يَقْتلن أولادهن"قالت: قد ربيناهم صغارا وقتلتهم كبارا ! مشهورة ، ومِن طُرُقه ما أخرجه ابن سعد بسند صحيح مرسل عن الشعبي وعن ميمون بن مهران . اهـ ."

والله تعالى أعلم .

(...السؤال...)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت