فهرس الكتاب

الصفحة 5753 من 8206

(...السؤال...) نريد منك تفصيلًا بخصوص كتابة القصص خيالية كانت أم إجتماعية.

وما قد يكون المباح والمحظور في كتابة القصص ؟

(...الجواب...)

كِتابة القصص الخيالية إذا كان فيها مصلحة ، فلا بأس بها .

وكنت ذكرت ما يتعلّق بذلك هنا:

حيث قلت فيه:

الثالث: أن يُخبر بذلك ، وهو يقصد الحكاية

ويدخل تحت هذا النوع المقامات والحوارات التي يعقدها بعض العلماء بين العلوم ، فيعقدون حوارات ومناظرات على ألْسِنة العلوم المختلفة ، وتفضيل بعضها على بعض . ومثله ما يكون من قصص خيالية تُحكى على ألْسِنة الحيوان أو الطير .

أو ما يكون من المقامات ، كما يقول الحريري في مقاماته: قال الحارث بن همام ! وسمعت شيخنا الشيخ د . عبد الكريم الخضير يقول: ولا حارث ولا همام ! وهو لا يَرى بأسًا بمثل هذا .

أي أن هذا يُتجاوز عن مثله لأنه لا يترتب عليه ضَرر ، وهو على سبيل الحكاية . فليس كل خبر أو كلام يكون خلاف الواقع يكون كذبًا مُحرّمًا يأثم صاحبه .

أما إذا كان فيها مفسدة ، كإثارة الغرائز ، أو الطعن في أعراض عِباد الله ، ونحو ذلك ؛ فلا تجوز ؛ لأن درء المفسدة مُقدَّم على جلب المصلحة .

ولا يجوز اخْتِلاق القصص الكاذبة مِن أجل تخويف الناس ، أو ردعهم عن المنكَرات والْمُحرَّمات .

وهذا سبقت ألإشارة إليه في جواب هنا:

وهو جواب لِسؤال جاء فيه:

يجوز للإنسان الكذب من أجل تخويفه من الوقوع في المعاصي ؟

والله تعالى أعلم .

(...السؤال...)

قرأت في أحد المنتديات هذا الحديث

(رجل إستيقظ مبكرا ليصلي صلاه الفجر في

المسجد لبس وتوضأ وذهب إلى المسجد

وفي منتصف الطريق تعثر ووقع وتوسخت

ملابسه قام ورجع إلى بيته وغير ملابسه وتوضأ وذهب

ليصلي

وفي نفس المكان تعثر ووقع وتوسخت ملابسه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت