لما ما نلقاه من صعوبة في نصح الاهل والاقارب وتوجيههم الى الطريق الحق وذلك لصعوبة تقبلهم للنصيحه من القريب وبالاخص صغير السن ... فهل يجوز ان يكون المسلم داعية للآخرين دون أهل بيته والاكتفاء بالدعاء بالهداية لهم ؟
(...الجواب...)
لَمّا أمَر الله تبارك وتعالى نَبِيَّه صلى الله عليه وسلم بالدعوة إلى الله أمَرَه أن يبدأ بالأقربين ، فقال: (وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ) .
وعلى المسلم والمسلمة الصَّبر على الدعوة ، وعلى ما يُصيبهم في دعوة الأقارب خاصة ، واتِّبَاع أساليب مُناسبة مع الصغير والكبير .
ولو كان كل من أُمِر بالمعروف ونُهي عن المنكر امتثل ، لما احتاج الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلى صَبر .
قال لقمان لابنه: (يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ) .
ومع ذلك يُدعَى لهم بالهداية ، فيُجمَع بين الأمرين:
الدعاء لهم بالهداية .
ودعوتهم بالتي هي أحسن .
وكثيرا ما نستعجل النتائج في صَلاح وإصْلاح الأقارب !
وينبغي أن يُعلَم أن لِكل أجَلٍ كِتاب .
والله تعالى أعلم .
(...السؤال...)
شيخنا الفاضل أود أن أسأل عن دعاء لحفظ الأطفال من كل سوء، مما ورد في الكتاب أو السنة
(...الجواب...)
أعْظَم ما يُحصَّن به الأطفال القرآن ، والأدعية والأذكار ، فَمِن التحصينات القرآنية المعوِّذات ( سور: الإخلاص - الفلق - الناس ) .