أنتم تستطيعون أشياء أنا بنفسي لا أستطيعها
فأنا لا أستطيع دخول البارات والحانات ونحوها لدعوة الناس ، بينما أنتم تستطيعون ذلك .
وللاستزادة يُراجع كتاب الشيخ حمود التويجري - رحمه الله -: القول البليغ في التحذير من جماعة التبليغ. وكتاب:"جماعة التبليغ في شبه القارة الهندية: تعريفها - عقائدها"
للدكتور أبي أسامة سيد طالب الرحمن
والكتاب الأخير قدّم له فضيلة الشيخ صالح الفوزان عضو هيئة كبار العلماء في المملكة
والدكتور سيد طالب الرحمن ينقل من كتب الجماعة نفسها .
وهناك شريط للشيخ الألباني - رحمه الله - بعنوان: نصيحة إلى جماعة التبليغ
والله أعلم
(...(...(...السؤال...) ...)...)
ماحكم تخصيص يوم مولد النبي صلى الله عليه وسلم
بمزيد صلاة وإستغفار وقرآءة قرآن وأيضا ً مزيد محاظرات بهذا الخصوص
فتقام في هذا اليوم عدد كبير من المحاضرات عن الرسول صلى الله عليه وسلم
ماحكم الشرع فيه ؟
(...الجواب...)
لا يجوز تخصيص يوم بمزيد عبادة لم يأذن بها الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم ، خاصة إذا نُسب ذلك إلى مثل يوم مولده عليه الصلاة والسلام ، فإن هذا لم يكن من هديه صلى الله عليه وسلم ، ولا كان من عمل السلف .
هذا مع كونه أصلا لم يثبت أن مولده عليه الصلاة والسلام كان في ذلك التاريخ ( 12 من ربيع الأول ) ، وإنما ثبت أن وفاته صلى الله عليه وسلم كانت في ذلك اليوم .
فذلك اليوم هو يوم أعظم مُصاب أُصيبت به أمة الإسلام ، فكيف يُجعل يوم فرح واحتفالات ؟!
نحن لا نقول يُجعل يوم مأتم ، كما هو حال أهل الرفض والزيغ ! ولا يُجعل أيضا يوم فرح ، كحال أهل التصوّف والدروَشَة !
والنبي صلى الله عليه وسلم لَمَّا سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم الاثنين . قال: ذاك يوم وُلدتُ فيه ، ويوم بُعثتُ ، أو أُنزل عليّ فيه . رواه مسلم .