هذا من التَّكَلُّف !وما قيل ليس بصحيح ؛ لأن من قواعد الشريعة: أن الأمور بِمقاصِدها ، وقائل ذلك القول لا يَدعو الشياطين ، ولا يعتقد ذلك ، بل ولا يستعمل حرف النداء أصلا ! وقد سُئل الإمام الشعبي: ما اسم امرأة إبليس ؟ فقال: هذا عُرْس لم أشهد إملاكه ! وأنا أقول: لم أعمل في دائرة الأحوال الشخصية لأبناء إبليس ! ولم نُكلّف أن نعرف أسماء أبناء الشياطين ! ولا سبيل إلى العِلْم بذلك . والله تعالى أعلم .
(...السؤال...)
ما حكم قول الإنسان حينما يريد أن يشرع في عمل أو يَحْزُبه أمْر ( يا مسهل ) ؟ وهل يصح إطلاق هذا الاسم على الله ؟
(...الجواب...)
لا بأس بقول ذلك ؛ لأن هذا من باب الدعاء ، وهو مُتعلِّق بِصِفات الأفعال ، ومثل ذلك قول الداعي: يا غياث المستغيثين ، يا أمان الخائفين ، ونحو ذلك . ومعلوم أن الصفة لا يُشتقّ منها اسم ، بِخلاف الاسم ، فإنه يُشتقّ منه صِفَة . وبناء عليه فلا يصِحّ أن يُطلق اسم ( المسهّل ) على الله ؛ لأن الأسماء توقيفية .
وقد سُئلت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء هذا السؤال: هل يجوز قول الإنسان عند الاستعانة مثلا - بالله عز وجل: يا مُعِين ، يا رب ، أو عند طلب التيسير ، فيأمر: يا مسهل ، أو يا ميسر يا رب ، وما الضابط في ذلك ؟ وما حكم من يقول ذلك ناسيًا أو جاهلا أو متعمدًا ؟
فأجابتْ اللجنة: يجوز لك أن تقول ما ذكرت ؛ لأن المقصود من المعين والمسهل والميسر في ندائك هو الله سبحانه وتعالى ؛ لتصريحك بقولك: يا رب ، آخر النداء ، سواء قلت ذلك ناسيًا أو جاهلا أو متعمدًا .وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم . والله تعالى أعلم .
(...السؤال...)
هل يجوز الحلف بصيغة ( و حياة الله ) باعتبار الحياة صفة من صفات الله عزو جل
(...الجواب...)