ثانيا: إذا كانت ألأسهم قد حال عليها الحول (دارَتْ عليها سَنَة ) فيُزكَّى كامل المبلغ
ويقول شيخنا الشيخ د . عبد الكريم الخضير حُكم الرِّبح حُكم الأصل .
والله تعالى أعلم .
(...السؤال...)
يعيش في أسرة ولديه إخوة لايزالوا يدرسون ( طلبة ) وهو يشتغل وبلغ ماله النصاب هل يجوز أن يعطي زكاة أمواله إلى إخوته إذا رأهم محتاجون أستنادا عير ملزم الإنفاق عليهم .
(...الجواب...)
يجوز أن يُعطي إخوته من زكاة مالِه ، إذا كانوا من أهل الزكاة . أما إذا لم يكونوا من أهل الزكاة فلا يجوز أن يُعطيهم .
وفي فتاوى اللجنة الدائمة في المملكة: لا مانع من صرف الزكاة لإخوتك ، إذا كانوا فقراء ليس لديهم من المال ما يُغنيهم عن الزكاة .والله تعالى أعلم
(...السؤال...)
ورد حديث للرسول صلى الله عليه وسلم:
"ما من يوم تطلع فيه الشمس الا وملكان يناديان"
اللهم أعطي منفقا خلفا وأعطي ممسكا تلفا""
السؤال:
هل لابد من التصدق يوميا حتى نسلم من دعاء الملك علينا بالتلف ؟
وهل هذا خاص لمن يملك مال أم عام؟
وهل يصح أن نخرجها كل شهر أو شهرين حسب الظروف ؟
(...الجواب...)
أولًا: الإنفاق أعَمّ من أن يكون في المال ، فقد كان الصحابة رضي الله عنهم إذا لم يجد أحدهم ما يتصدّق به تصدّق على من ظلَمَه بالعفو عنه .
قَالَ قَتَادَة: أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكُونَ مِثْلَ أَبِي ضَمْضَمٍ كَانَ إِذَا أَصْبَحَ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِي عَلَى عِبَادِكَ . رواه أبو داود .