فهرس الكتاب

الصفحة 797 من 8206

بل كم حذاء اشتريناه ونحن في بيت من بيوت الله وبين يدي صاحب الفضل والإنعام؟؟

وكم تَسَوّقنا ونحن في قُربة وطاعة نتقرّب بها إلى الملك الديان؟؟

ورُبّ صاحب مهنة أصلح الخلاّط و (السيفون) وهو في صلاته!!!!

شتان بيننا وبين عمر بن الخطاب رضي الله عنه

الذي كان يُجهّز الجيوش وهو في صلاته

بل نادى أحد قادته وهو على المنبر يخطب

فصاح: يا سارية الجبل. يا سارية الجبل.

فأكرم الله أمير المؤمنين بأن بلّغ صوته للقائد (سارية)

فانحاز ساريةُ إلى الجبل فنصرهم الله.

لا تعرضن بذكرنا مع ذكرهم ليس الصحيح إذا مشى كالمقعد

هي امرأة كبقية النساء تُحب الحياة

لقد آمنت بالله، فرضيت به ربًا ومالكًا ومُدبِّرا

ورضيت به حَكَمًا وحاكمًا

آمنت بالله فامتُحن إيمانها، واختُبر صدقها

فنجحت وجاوزت الامتحان.

عُرضت على الفتنة، وتعرّضت للبلاء الذي ربما لا تُطيقه الصمّ الصلاب

لكنها صمدت ... كصمود الجبال

ورسخت أقدامها كرسوخ الرواسي

فلما علم الله منها صدق إيمانها ثبّتها أيما تثبيت، وربط على قلبها.

فأي امرأة تلك؟

هي امرأة عاشت ردحًا من الزمن على الكفر والشرك.

فعمرها في الإيمان قصير.

من هي؟

ومن تكون؟

إنها المرأة التي قصّ علينا خبرها من لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم.

فهاكِ القصة بطولها

قال صلى الله عليه وسلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت