فهرس الكتاب

الصفحة 5263 من 8206

ونحن هل لنا أن نجيبهم على هذا السؤال و وصف الجنة لهم لكي يحبها و يحبوا ربهم و هذا طريق لعمل الخيرات من قبلهم وهل لنا أن نزيد شيء من وصف الجنة بشيء نحن لا نعلمه في الجنة لكي نحبب فيهم الخيرات و العمل الصالح

(...الجواب...) يُجابُون على قدر ما تفهمه عقولهم .

وقد يُقال للصغير:

في الجنة كل شيء جميل .

فيها كل ما تُريدون ( طبعا ما يُريدون إذا دخلوا الجنة وليس الآن ) ! استدلالًا بقوله تعالى: (وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ)

عليه الصلاة والسلام: ال الله تعالى أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر فاقرؤوا إن شئتم: (فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ) . رواه البخاري ومسلم .

(...السؤال...) هل يشترط أن يكون المحرم بالغ ؟ وهل اذا ركبت المرأة مع السواق بصحبة ابنها الذي لم يبلغ تكون في حالة خلوه.

(...الجواب...) يُشترط في المحرم أن يكون بالغًا عاقلًا .

وقد نصّ العلماء على ذلك في مسألة وجوب الحج على المرأة .

قال ابن قدامة في المغني: ويشترط في المحرم أن يكون بالغا عاقلا . قيل لأحمد: فيكون الصبي محرمًا ؟ قال: لا حتى يحتلم . لأنه لا يقوم بنفسه ، فكيف يخرج مع امرأة ، وذلك لأن المقصود بالمحرم حفظ المرأة ، ولا يحصل إلا من البالغ العاقل فاعتُبر ذلك . انتهى .

ولما قال عليه الصلاة والسلام: لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم ، ولا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم . قام رجل فقال: يا رسول الله إن امرأتي خرجت حاجة ، وأني اكتُتبت في غزوة كذا وكذا . قال: انطلق فحجّ مع امرأتك . رواه البخاري ومسلم .

فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يسأله: هل معها رُفقة ؟ أو هل معها من يقطع الخلوة ؟ وإنما أمر الرجل أن يترك ذروة سنام الإسلام"الجهاد"وينطلق ليلحق بامرأته .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت