فهرس الكتاب
فقد جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم في حاجة فلما فرغت من حاجتها قال لها عليه الصلاة والسلام: أذاتُ زوجٍ أنتِ ؟ قالت: نعم . قال: كيف أنت له ؟ قالت: ما ألوه إلا ما عجزتُ عنه . قال: فانظري أين أنت منه ، فإنما هو جنتك ونارك . رواه الإمام أحمد وغيره .
فلتنظر المرأة إلى الحياة الزوجية هذه النظرة الثاقبة
ولتحسب عملها في بيتها ، فهي مأجورة عليه
وهو أثمن من كل عمل
وهو سبب لدخول الجنة
وعليها أن لا تتضجّر من عمل البيت
ولا مِن قوامة الرجل
فهذا حُكُم الله
واصرخي في وجه دُعاة التغريب ، وأوصياء الرذيلة (أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا ) ؟
وقولي لهم: ( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا مُبِينًا ) .
اللهم احفظ على نساء المسلمين دينهنّ وحياءهنّ وعفافهنّ وحشمتهنّ .
اللهم اقمع دُعاة الرذيلة والسفور ، واهتك سِترهم
رأيت ما كتبه أخي الفاضل أبو البراء بعنوان: أصول الحكم على المبتدعة عند شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله .
وما كتبه أخي هنا:
فأحببت التعقيب بموضوع مستقل كان قد شغل حيزًا من الذاكرة ! بهذا العنوان المسطور أعلاه
( أثبت العرش ثم انقش )
وهذا مثل سائر يُقال عند كثرة الدعاوى التي لا تستند إلى دليل واضح ولا إلى حجة بينة
فيُقال للخصم: أثبت العرش ثم انقش
وكان الشيخ الألباني رحمه الله كثيرًا ما يتمثل بهذا المثل في إثبات المسائل والأدلة .
ويقصد بذلك أحيانا إثبات صحة الحديث قبل الاستدلال به .
وما أقصده هنا هو ما يُزعم من وقوع بعض العلماء والدعاة في بعض البدع
فأقول: أثبتوا أولًا أنها بِدع ، ثم ناقشوا