قال عنه الألباني: موضوع . يعني أنه مكذوب .
حديث:"الأزد أسد الله في الأرض ..."
رواه الترمذي ، وضعّفه الألباني .
حديث:"نعم الحي الأزد"
رواه الإمام أحمد والترمذي، وضعّفه الألباني، وقال الأرنؤوط: إسناده ضعيف.
حديث:"الأمانة في الازد ..."
قال الهيثمي: رواه الطبراني ، وفيه من لم أعرفهم ، وضعّفه الألباني .
حديث:"الأزد مني وأنا منهم ..."
قال الهيثمي: رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفهم. وقال ابن حجر: في إسناده ضعف.
والله تعالى أعلم .
(...السؤال...)
شيخي الفاضل
هل ورد حديث بما معناه ان من عاير اخاه يبتليه الله بمثل ماعايره به في الدنيا قبل ان يموت ؟
وهل قد يؤجل الله هذه العقوبه له في الآخره ام كما في الحديث في الدنيا؟
(...الجواب...)
ورد في الحديث عند الترمذي:"مَنْ عَيَّرَ أَخَاهُ بِذَنْبٍ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَعْمَلَهُ"، وهذا حديث ضعيف ، بل أورده ابن الجوزي في"الموضوعات"، وقال: هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والمتهم به محمد بن الحسن .
قال أحمد بن حنبل: ما أراه يساوى شيئا.
وقال يحيى: كان كذابا.
وقال النسائي: متروك الحديث .
وقال الدار قطني: لا شئ .
وقال الألباني: موضوع . يعني: أنه مكذوب .
وورد أيضا عند الترمذي:"لا تظهر الشماتة لأخيك فيعافيه الله ويبتليك".
وهذا أيضا أورده ابن الجوزي في"الموضوعات"، وقال: هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وعمر بن إسماعيل لا يُعَدّ .
وقال يحيى: ليس بشئ ، كذاب ، رجل سوء خبيث .
وقال الدار قطني: متروك .
وضعّفه الألباني .
وثََبَت النهي عن التعيير بالذنب ؛ لأن ذلك يكون إعانة للشيطان على الإنسان . قال عليه الصلاة والسلام: لا تكونوا عونا للشيطان على أخيكم . رواه الإمام أحمد .