فهرس الكتاب

الصفحة 1921 من 8206

قال عمر رضي الله عنه: كُنَّا أذَلّ قَوم ، فأعَزَّنَا الله بالإسْلام ، فَمهما نَطْلُب العِزّ بِغَير مَا أعَزَّنا الله به أذَلَّنا الله .

وقال: إنا قَوم أعَزَّنا الله بالإسْلام فلن نَبْتَغِي العِزّ بِغَيره .

قال جعفر بن محمد: مَن أخْرَجَه الله مِن ذُلّ الْمَعْصِية إلى عِزّ التَّقْوى أغْنَاه الله بِلا مَال ، وأعَزّه بلا عَشِيرَة ، وآنَسَه بلا أنِيس .

وقال يحيى بن أبي كَثير: كَان يُقَال: مَا أكْرَم العِبَاد أنْفُسَهم بِمِثْل طَاعَة الله ، ولا أهَانَ العِبَاد أنْفُسَهم بِمِثْل مَعْصِيَة الله .

وقال الحسن البصري: أبَى الله عَزَّ وَجَلَّ إلاَّ أن يُذِلّ مَن عَصَاه .

(...السؤال...)

شيخنا اريد التأكد من صحة هذا الموضوع ؟؟

ـــــــــــــــ

اهداء الى تلك الروح الطاهره..التي اختارها الرب لتكون الى جواره..

اهداء الى كل الذكريات والصور والملامح والبسمات المتشبثه بالذاكره..

اهداء الى الأحزان والألام التي اختارت أن تكون رفيقه للظلام الذي يحاصر أرواحنا التي تغزوها الوحده..والفراغ..

اهداء الى كل الأماكن والأوقات التي تمتعت بتواجدك بها..

اهداء الى ذلك الطفل..فرغم تعلقي بك الا اني لا أملك اجابة لتساءلك..

كان كل شيء طبيعيا..الى حد ما..

كانت السماء هادئه..والأرض ثابته..

والناس ..الناس كانت تمارس وحودها بحاله طبيعيه..

ولكن حين وصل الهدوء الى قمته..كانت العاصفه..

لم أكن اعلم أنه من السهل على الموت ابتلاعك..

والاستئثار بك دوننا..كيف للأرض أن تبقى ثابته بدونك..

لم تكن كباقي العواصف..

اجتثت كل جمال وأمل وحلم كان أمامها..

قتلت كل نبل وخير وسعاده كان من الممكن أن تكون أمامي..

اغتالت كل معاني الحياه والفرح والامان..

لم أستطع أن أتخيل أني فقدت تلك الروح العزيزة..

روح الأخ والأب والعم والصديق والاخ..

روح التفاءل والعطف..روح الرقه الحانيه..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت