هذه أمنية امرأة ألمانية قبل ما يُقارب الخمسين عامًا !
ترغب البقاء في مَنْزِلها !
وهؤلاء يَرغبون في إخراجها من منزلها !
وهؤلاء يتآمرون على بلاد الإسلام ..
قال"سامويل سمايلس"وهو أحد أركان النهضة الإنجليزية: إن النظام الذي يقضي بتشغيل المرأة في المعامل - مهما نشأ عنه من الثروة للبلاد - فإن النتيجة كانت هادمة لبناء الحياة المنزلية ، لأنه هاجم هيكل المنْزِل ، وقوّض أركان الأسرة ، ومزّق الروابط الاجتماعية .
ومن نتائج بعض الدراسات الأمريكية:
80% من الأمريكيات يعتقدن أن الحرية التي حصلت عليها المرأة خلال الثلاثين عاما هي سبب الانحلال والعنف في الوقت الراهن !
إن عاقلات النساء في أمريكا يَعْتَبِرْن دعاوى المساواة مؤامرة لا على المرأة فحسب بل على المجتمع الأمريكي بعامة !
ولذا لما أُجريت دراسة حول هذا المبدأ كان من نتائجها أن:
87% من عينة الدراسة قُلْنَ: لو عادت عجلة التاريخ للوراء لاعتبرنا المطالبة بالمساواة مؤامرة اجتماعية ضد الولايات المتحدة ! ولقاومْنَا اللواتي يرفعن شعاراتها .
تأمل في هذه العبارة:
"مؤامرة اجتماعية ضد الولايات المتحدة"ضِدّ الولايات المتحدة بأكملها وليس ضِدّ المرأة !
فاعتبروا يا أولي الأبصار ، وتنبّهوا إلى مؤامرات هؤلاء الأوباش !
ولِيُعلَم أنهم لا يُريدون خيرا لا بالبلاد ولا بالعباد .
وأنهم هم الْمُفسِدون على الحقيقة ..
وصدق الله:
(وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ) .
حينما تَسْمُو النَّفْس البشرية فإنها تَرتَقِي مَطالِع الجوزاء !ويَتْعب الجِسْم في تحقيق غاياتها ومطالِبها ..
وإذا كانت النفوس كبارا = تعبت في مرادها الأجسام
وتَسْتَلِذّ نَفْس الْحُرّ الْمُرَّ في سبيل التطلّع إلى العلياء
ومَن تَكُن العلياء هِمّة نَفْسِه = فَكُلّ الذي يَلقاه فيها مُحَبَّبُ