فهرس الكتاب

الصفحة 1006 من 8206

قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: من أراد منكم بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة، فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد، لا يخلون أحدكم بامرأة فإن الشيطان ثالثهما، ومن سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن. رواه الإمام أحمد.

والله تعالى أعلى وأعلم.

قال ابن إسحاق: وبعث رسول الله أسامة بن زيد بن حارثة إلى الشام، وأمره أن يوطئ الخيل تخوم البلقاء والداروم من أرض فلسطين، فتجهز الناس وأوعب مع أسامة المهاجرون الأولون.

فساروا حتى بلغوا تخوم البلقاء من أرض الشام حيث قتل أبوه زيد وجعفر بن أبي طالب وعبد الله بن رواحة رضي الله عنهم، فأغار على تلك البلاد، وغنم وسبى، وكرّ راجعًا سالمًا مؤيدًا.

لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحرص على حماية المدينة من التهديدات المعادية

لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة أُحد، وكان القوم أصابهم ما أصابهم من جِراح، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم تهديد قريش وعزمها على إعادة الكرّة، أمر أصحابه باللحاق بالجيش المكيّ، فخرجوا صبيحة اليوم التالي، فساروا حتى بلغوا حمراء الأسد، وأرهبوا عدوّهم، ثم أقام في حمراء الأسد ثلاثة أيام.

ولما بلغه عزم قريش على غزو المدينة، استشار أصحابه، ثم أخذ بمشورة سلمان رضي الله عنه في حفر الخندق.

وكان هذا الاستعداد والتهيؤ بمثابة الصدمة للعدو الذي لم يكن هذا في حسبانه.

فلما أجلى الله الأحزاب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لآن نغزوهم ولا يغزوننا، نحن نسير إليهم. رواه البخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت