فهرس الكتاب

الصفحة 544 من 8206

ولما قالت جارية: وفينا نبيٌّ يعلم ما في غد. قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تقولي هكذا، وقولي ما كنت تقولين. رواه البخاري.

فكل هذا نهي عن إضفاء شيء من صفات الله عز وجل على البشر.

وأما الذي مدحه ليس فيه كِذاب فهو الله تبارك وتعالى

هو الذي مدحه زين وذمّه شين

أولئك الذين نادوا النبي صلى الله عليه وسلم من وراء الحجرات فقالوا: يا محمد أخرج إلينا فخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا محمد إن مدحنا زين، وإن شتمنا شين، نحن أكرم العرب! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كذبتم بل مدحة الله الزين، وشتمه الشين.

وفي رواية أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فناداه من وراء الحجرة، فقال: يا محمد إن مدحي زين، وإن شتمي شين. فخرج إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ويلك ذاك الله، ويلك ذلك الله. كما في تاريخ دمشق.

ذاك هو الله الذي مدحه زين ليس فيه كِذاب

وذاك هو الله الذي ذمّه شين وعيب

وذاك هو الله الذي إن مدح سرّ مدحه

وإن ذمّ شان المخلوق ذمّه

فإذا أردت المدحة في الملأ الأعلى فعليك بأمور:

الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

حضور مجالس الذِّكر وحلق العلم

ذكر الله عز وجل في نفسك أو في ملأ من الناس

(فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ)

هناك بعض المصطلحات لا يُفرّق بينها في بعض الأحيان.

كما أن هناك بعض المفاهيم التي قد تختلط على بعض الناس، أو تلتبس بغيرها عند آخرين.

وربما كان السبب في ذلك عدم وجود فرق كبير بينها

ومن هنا اعتنى بعض العلماء بالفروق

فألف الكرابيسي كتاب الفروق

وألّف القرافي كتابًا في الفروق

وعقد ابن القيم رحمه فصولًا في الفروق بين بعض المتشابهات

عقدها في آخر كتاب الروح

فأقتطِف لك من عناوينها:

قال رحمه الله:

الفرق بين خشوع الإيمان وخشوع النفاق

الفرق بين الحمية والجفاء

الفرق بين التواضع والمهانة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت