فهرس الكتاب

الصفحة 3257 من 8206

واكثرهم تراه يرجع ملتحيًا مصليًا, فاذا انقضى اسبوعان او شهرا رأيته رجع لحالته الاولى..

المصيبة يا شيخ انني اعتمرت وطفت بالبيت وسعيت وناجيت الله وسألته ودعوته..

وعندما رجعت لم أشعر بتلك اللذة التي يحكيها الجميع...

وانا أقول في نفسي اذا كان هذا العامي شعر بهذه اللذة, فستكون دفعة قوية لي انا أكثر منه.

والمصيبة انني لم أشعر بشيء..

فلماذا لم أشعر مثلهم؟؟؟

هل بسبب تقصير او ذنب مثلًا؟؟

ما هؤلاء الناس ذنوبهم اكثر من أن تحصى..

بل منهم لا يصلي...

وجزاكم الله خير الجزاء

(...الجواب...)

للنفوس إقبال وإدبار ، كما قال عمر رضي الله عنه ، فقد يجد الإنسان من نفسه نشاطا ، وقد يجد فُتورا ، ويجد في حال النشاط من الإقبال على الطاعة ما يجد معه حلاوة الإيمان ، ويَوَدّ لو أنه شَغَل نفسه بالطاعة في كل أوقاته ، ويجد في حال الفتور خِلاف ذلك ، فلا يجد حلاوة الطاعة ، وقد يُؤدّيها للخلاص مِن عُهدة الواجب وأداء الفريضة .

وليست العبرة بِما يتحدّث به الناس ، وإنما العبرة بِكمال النهايات ، كما يقول شيخ الإسلام ابن تيمية .

فما يتحدّث به بعض الناس من أنه وَجَد حلاوة الطاعة ، ثم ما يلبث أن يفتر ويترك الطاعة ويعود في المعصية - إنما كان هذا وقتِيًّا .

وقد يكون عند بعضهم مُجرّد ادِّعاء لِمجاراة الناس فيما يقولون !

ومعلوم أن الإيمان زيد بالطاعة وينقص بالمعصية .

وبِقدر زيادة الإيمان والرضا عن الله تعالى يجد الإنسان حلاوة الإيمان .

قال عليه الصلاة والسلام: ذَاقَ طَعْمَ الإِيمَانِ مَنْ رَضِيَ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالإِسْلامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولا . رواه مسلم .

فائدة:

فتاوى في الأسماء المتضمنة الانتساب إلى غير الأب

والله تعالى أعلم.

(...السؤال...)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت