الحديث رواه الحاكم والحافظ الضياء في المختارة وأبو نُعيم في الحلية وابن عساكر في تاريخ دمشق وغيرهم .
وقال الهيثمي: رواه الطبراني والبزار باختصار ، ورجال البزار رجال الصحيح غير هنيد بن القاسم وهو ثقة .
وأورده الذهبي في السير وأورد عقبه قول راويه:
قال موسى التبوذكي: فحدثت به أبا عاصم فقال: كانوا يرون أن القوّة التي به من ذلك الدم .
وقال الذهبي: رواه أبو يعلى في مسنده ، وما علمت في هنيد جرحة .
وقال الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير: ورواه الطبراني في الكبير والبيهقي في الخصائص من السنن ، وفي إسناده الهنيد بن القاسم ، ولا بأس به ، لكنه ليس بالمشهور بالعلم .
وليس هناك ما يدلّ على نجاسة دم الآدمي ، وأقصد به الدم العادي ، مثل دم الحجامة أو دم الجروح .
ولو قيل بأن الدم مُستقذر ، لكان دم رسول الله صلى الله عليه وسلم مُستثنى من ذلك ، وهو مثل النخامة ، فهي مُستقذرة من الناس ، بينما كان الصحابة رضي الله عنهم يوم الحديبية يتلقّفونها فيمسح بها أحدهم ما استطاع من جسده ، كما في صحيح البخاري .
والله تعالى أعلم .
(...السؤال...)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
{ الوالد أوسط أبواب الجنة، فإن شئت فأضع ذلك الباب، أو احفظه }
هل ها الحديث صحيح ,, وهل يجوز اخبار الناس به والعمل به ؟!
وجزاكم الله كل خير
(...الجواب...)
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا
جاء رجل إلى أبي الدرداء رضي الله عنه فقال: إن لي امرأة وإن أمي تأمرني بطلاقها . قال أبو الدرداء رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: الوالد أوسط أبواب الجنة . فإن شئت فأضِع ذلك الباب أو احْفَظه . رواه الإمام أحمد وغيره ، وهو حديث صحيح .
والله تعالى أعلم .
(...السؤال...)
شيخنا الفاضل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رجاء افادتنا عن مدى صحة هذا الحديث