فهرس الكتاب

الصفحة 4714 من 8206

فالتوبة واجبة على الفور وهي واجبة من جميع الذنوب . وأما أن تأخير التوبة يحتاج إلى توبة أخرى ، فهو من باب قولهم: استغفارنا يحتاج إلى استغفار . --- ثم عقبت الأخت السائلة فقالت: جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل على التوضيح ، ولكن قد يستغفر المسلم ، ولكن مازال يصر على المعصية بقلبه ، وهو هنا قولكم: قال القرطبي: قال علماؤنا: الاستغفار المطلوب هو الذي يحل عقد الإصرار ويثبت معناه في الجنان لا التلفظ باللسان ، فأما من قال بلسانه: استغفر الله ، وقلبه مُصِرٌّ على معصيته فاستغفاره ذلك يحتاج إلى استغفار ، وصغيرته لاحقةٌ بالكبائر . وروي عن الحسن البصري أنه قال: استغفارنا يحتاج إلى استغفار . فهل هذه الحال تتفق مع من لم يستغفر أبدا ومازال يصر على المعصية ، ولكن عندما عاد عاد عودة حقيقية وتاب توبة نصوحة .... ألا يوجد فرق بين الحالتين ؟

فقلتُ: بلى هناك فرق لكنه ليس فرقا جوهريا فمن أصر على المعاصي ولم يستغفر منها فهو أشد ممن استغفر وشعر بالتقصير والذنب ولكن المحصّلة واحدة ، وهي أنهما لم يستغفرا استغفارا حقيقيًا تُغفر معه الذنوب ولا شك أن من أذنب ثم استغفر وتاب توبة نصوحا أن توبته تهدم ما قبلها فتهدم الذنب ولو كان شركا ولا شك أنها تهدم أيضا تأخير التوبة والله يحفظك ويرعاك

61-هل يوجد الآن أناس يُعذَّبون في النار ؟

(...الجواب...)

هل يوجد الآن أناس يعذبون في النار ؟ وهل هناك كتاب مستفيض يتكلم عن هذا

(...الجواب...)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت