1 -تكرار القَدْر الْمَحفُوظ ، وهذه طريقة يستعملها الأعاجم ؛ لأن المعاني تخفى عليهم كثيرا ، فيستعينون بهذه الطريقة على تثبيت الْحِفْظ ، فيُكرر الواحد منهم المقطَع أو السورة قُرابة خمسين مرّة .
2 -القراءة في كُتب التفسير ، ولو من المخْتَصَرات ؛ لأن معرفة المعنى تُعين على التذكّر .
3 -القراءة في الكُتب التي عُني أصحابها ببيان الفروق والاختلافات بين الآيات ، ومن ذلك:
"درّة التَّنْزِيل وغرّة التأويل"، تأليف: الخطيب الإسكافي و"البرهان في مُتَشَابه القرآن"، تأليف: محمود الكِرماني . و"كَشْف الْمَعَاني في الْمُتَشَابِه والْمَثَاني"، تأليف: ابن جماعة .
و"التعبير القرآني"، تأليف: د. فاضِل السَّامُرائي . و"نظرات لغوية في القرآن الكريم"، تأليف: د . صالح العايد .
وفيها بيان مُناسبة ختم الآيات بِما خُتِمت به ، وبيان الفروق في ختم الآيات ، والتقديم والتأخير ، وغير ذلك ، مما يُسهّل على الحافظ تثبيت حفظه .
(...السؤال...) هل الأفضل أن يختم الإنسان كل شهر أو أن يراجع حفظه من القرآن؟
(...الجواب...) الأفضل أن يجمع بينهما ، فإن لم يتمكّن فيُراجِع حفظه .وقد روى الإمام مالك بلاغا أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما مَكث على سورة البقرة ثماني سنين يتعلمها .
على أن قراءة القرآن من المصحف مما يُقرِّب إلى الله ، بل هو سبب لِنيل محبة الله ، لِقوله عليه الصلاة والسلام: مَن سَرّه أن يعلم أن يحب الله ورسوله فليقرأ في الْمُصْحَف . رواه البيهقي في شُعب الإيمان . وقال الألباني: حسن .
(...السؤال...) هل يحرم على المسلم قراءة القرآن وهو على جنابه
من الجوال او اذا كان حافظ للقرآن؟
(...الجواب...) الأفضل أن تكون القراءة على أكمل حال ، فيكون مُتوضِّئا ومُستقبلا للقبلة ومُسْتَاكًا .