فقد روى مسلم عن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب عن أبيه قال: صحبت ابن عمر في طريق مكة . قال: فصلّى لنا الظهر ركعتين ، ثم أقبل وأقبلنا معه حتى جاء رحله ، وجلس وجلسنا معه ، فحانت منه اِلتفاتة نحو حيث صلى فرأى ناسا قياما ، فقال: ما يصنع هؤلاء ؟ قلت: يُسبِّحون . قال: لو كنت مسبِّحًا لأتممتُ صلاتي . يا ابن أخي إني صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر فلم يَزِد على ركعتين حتى قبضه الله ، وصحبت أبا بكر فلم يَزِد على ركعتين حتى قبضه الله ، وصحبت عمر فلم يَزِد على ركعتين حتى قبضه الله ، ثم صحبت عثمان فلم يَزِد على ركعتين حتى قبضه الله ، وقد قال الله: ( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ) .
والحديث أصله في الصحيحين .
ومعنى قوله: يُسبِّحون . أي يُصلّون النافلة .
ومعنى قوله: لو كنت مسبِّحًا . أي لو كُنت متنفِّلًا .
هذا بالنسبة للسنن الرواتب ، أما النوافل المطلَقة فللمسافر أن يُصلي ما شاء في غير أوقات النهي ، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يُصلي النافلة في السفر وهو على دابته .
(...السؤال...) حضرت مع الأمام الركعة الأخيره فلم سلم الأمام أنا قمت أكمل صلاتى ولكن الأمام بعد ما سلم من الصلاة سجد لسهو ولم أسجد معه الأمام لأننى حضرت في الركعة الأخيرة ولم يكن أخطاء هل على صحيح أو ما على فعله.
(...الجواب...) فِعلك صحيح ، فمن لم يُدرك السهو لا يجب عليه سجود سهو .
(...السؤال...) انا قبلت في كلية الهندسة ولكن ليس في مدينتي ولكن في مدينة قريبة تبعد تقريبا 30 دقيقة في القطار وبعدها تقريبا 15 دقيقة مشيا من محطة القطار الى الكلية... انا ابدا تقريبا عند الثامنة وانتهي بعد الثالثة
وسوف ادرس هناك لمدة 5 سنين ولن انتقل من المدينة التي انا اعيش فيها الان ان شاء الله
انا اعرف انه هناك مسجدين احدهما مسجد صوفي والثاني لاهل السنة والجماعة