وروى ابن أبي شيبة في المصنف قال: حدثنا جرير عن قابوس عن أبيه أن امرأة سألت عائشة قالت: إن لنا أظآرا من المجوس ، وإنه يكون لهم العيد ، فيهدون لنا . فقالت: أما ما ذُبِح لذلك اليوم فلا تأكلوا ، ولكن كُلوا مِن أشجارهم .
وقال: حدثنا وكيع عن الحكم بن حكيم عن أمه عن أبي برزة أنه كان له سكان مجوس ، فكانوا يُهدون له في النيروز والمهرجان ، فكان يقول لأهله: ما كان من فاكهة فَكُلُوه ، وما كان من غير ذلك فَرُدّوه . فهذا كله يدل على أنه لا تأثير للعيد في المنع مِن قبول هديتهم ، بل حكمها في العيد وغيره سواء ؛ لأنه ليس في ذلك إعانة لهم على شعائر كُفْرهم ، لكن قبول هدية الكفار من أهل الحرب وأهل الذمة مسألة مستقلة بنفسها فيها خلاف وتفصيل ليس هذا موضعه . وإنما يجوز أن يُؤكل مِن طعام أهل الكتاب في عيدهم ، بابْتِياع أو هدية ، أو غير ذلك مما لم يذبحوه للعيد ، فأما ذبائح المجوس فالْحُكْم فيها معلوم ، فإنها حرام عند العامة . اهـ .
والله تعالى أعلم .
(...(...(...السؤال...) ...)...)
شيخنا الفاضل..
أنا أعمل في شركة..ومن موقع عملي لي إتصال مع العديد من الشركات الأوروبية..في أعيادنا ومناسباتنا يقومون بالإتصال معي وتهنئتي بهذه المناسبات..
أنا أعلم أن تهنئتهم في أعيادهم محرمة..ولكن سؤالي هو هل هناك حرج في أن أرسل لهم بعبارات صيغتها مثلا"أتمنى لكم سنة جديدة سعيدة مليئة بالإزدهار والتقدم؟"أو بمثل هذه العبارات
(...الجواب...)
هذا من باب التهنئة ، ولا تجوز تهنئة الكافر بأعيادهم ولا بما اختصّوا به .
والأمر ليس باليسير .